ما راح أشرحها هنا. أسمّيها لك عشان تعرف وش تجي عشانه — والباقي على الهواء، مطبّقًا على صور حقيقية.
من وين تدخل، وين تمشي، ووين توقف — تطلع من الجلسة تشوفه في أي صورة تفتحها بعدها.
ما بشرح لك إن عينك تشتغل بطريقة معيّنة — بوريك إياها عليك أنت، وأنت تشوف.
كيف تطلع بأقوى صورة في الرحلة من الساعة اللي يقولون عنها «ما تنفع».
جلسة وحدة، بساعة محدّدة. مو تسجيلًا تفتحه متى ما جاك خاطر — عشان كذا اللي فيها ما ينكتب في مقال: تكتب سؤالك وأنا أجاوبك فيه، وتشوف القرار يُتّخذ على صورة قدّامك.
🎁 واللي يبقى معي لآخر الجلسة
له هدية: شهر كامل من «قائد الضوء» ببلاش — مساعدي اللي يعرف المنهج ويرد عليك بأسلوبي وأنت في الميدان.
بلا خلفية فنية، ولا مدرسة رسم، ولا أحد في العائلة يصوّر. أول شروق طلعت أصوّره — رجعت بصورة مسطّحة: كل شي فيها موجود، وما فيها شي يمشي.
— السؤال اللي غيّر مساري، من صديق
اليوم صوري على 1X — أصعب منصّة تحكيم أعرفها — تجي بتقييم ٨ من ١٠. وما بيني وبين تلك الصورة المسطّحة عدسة ولا موهبة: بينهما طريقة نظر.
لك أنت، إذا…
مو لك، إذا…
بياناتك بأمان، وتلغي بأي وقت.
ما فيه إعدادات ولا أزرار — طريقة نظر تجرّبها على صورك أنت.