مو محاضرة نظرية. أفتح صورًا حقيقية وأمشي عليها القرارات الثلاثة قدّامك، وحدة وحدة.
كل صورة لها باب. إن ما اخترته أنت، اختارته الفوضى — ودخلت عين المشاهد من أي مكان وخرجت بلا ما تصل.
الضوء والخط والظل ما هي زينة — هي الطريق. الصخرة في المقدمة نقطة انطلاق، والظل ما هو فراغ بل ما يمسك الصورة.
الهدف البصري. البذرة اللي يلتفّ حولها المشهد فيصير قصة. بلا هدف، عندك أشياء جميلة مركونة جنب بعض.
لك أنت، إذا…
مو لك، إذا…
كنت أشرح لصديق صورة، وأسهبت في الإعدادات — الفتحة، السرعة، العدسة. فقاطعني بجملة غيّرت مساري:
من ذلك السؤال وُلد منهج التدفق البصري. والورشة هي أول باب فيه — تاخذ منها قيمة حقيقية قبل ما تدفع ولا درهم.
ومن حضرها هذا الشهر يفتح له عرض الماستر كلاس بنصف السعر — ينتهي 30 سبتمبر 2026.
الورشة مجانية دائمًا. وكل موسم يمرّ بلا طريقٍ للعين هو أرشيفُ صورٍ ما عاد يمكن إعادة تصويرها.
مجانية فعلًا. المقابل بريدك — لأني أرسل لك بعدها أفكارًا من المنهج، وتلغي بضغطة متى ما حبيت. أبغاك تاخذ منّي قيمة حقيقية قبل ما تدفع ولا درهم.
جلسة واحدة تشوفها بإيقاعك — والرابط يبقى معك، ترجع له كل ما احتجت.
لا. تبدأ من سؤال يقدر عليه المبتدئ قبل المحترف: «وش أبغى المشاهد يشوف أولًا؟» وما فيها ولا رقم فتحة ولا مصطلح بلا شرح.
القرارات الثلاثة تُتَّخذ بأي كاميرا، وبالجوال كذلك. طريق العين ما يسأل عن سعر الجهاز.
الورشة تريك إن للصورة طريقًا وتعطيك طريقة النظر. والماستر كلاس يمشيه معك خطوة خطوة — قراءة المشهد في الميدان ثم المعالجة كاملة على صور حقيقية، مع تمرين ميداني بعد كل وحدة. تفاصيل الماستر كلاس هنا.